مجد الدين ابن الأثير
469
البديع في علم العربية
المصدر الهاء ، نحو : الموعدة والموجدة ، وإن كان معتلّ العين فإنّ الفتح فيه أكثر ، نحو : المعاش والمسأل « 1 » ، ولا يجيء فيما عينه واو غير الفتح ، نحو : المقال ، والمجال ، فأمّا المقيل من القائلة ، فهو مصدر على القياس « 2 » ، وإن كان معتلّ الّلام ، فالفتح لا غير ، وتنقلب الواو والياء ألفا ، نحو : المغزى ، والمرمى ، والمدعاة ، والمشتاة ، إلّا ما شذّ ، قالوا « 3 » : مأوى الإبل ، ومأقى العين ، ولم يجئ مكسورا بغير الهاء ، نحو : محمية ، ومعصية « 4 » . وأمّا ما تجاوز الثلاثيّ بزيادة أو غير زيادة فيستوي فيه المصدر والزمان والمكان كاسم المفعول بضم الميم وفتح العين نحو المدخل ، والمكرم ، والمنطلق ، والمستخرج ، والمغار ، والمقاتل ، والمضطرب والمنقلب ، والمتحامل ، ونحو ذلك من باقي الأوزان « 4 » .
--> ( 1 ) في ( ك ) : المسال . ( 2 ) الكتاب 2 / 247 . ( 3 ) حكاه الفراء في معاني القرآن 2 / 149 ، وانظر : إصلاح المنطق 70 ، ليس في كلام العرب 108 - 109 ، المسائل المشكلة 120 - 125 ، أدب الكاتب 594 ، السيرافي النحوي 241 ، المخصص 14 / 196 . ( 4 ) الكتاب 2 / 250 ، السيرافي النحوي 250 ، المخصص 14 / 199 ، المفصل 238 .