مجد الدين ابن الأثير
682
البديع في علم العربية
فلست « 1 » بآتيه ولا أستطيعه * ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل « 2 » وحذفوا نون لم يكن في حال الوصل ، كقوله : لم يك الحقّ على أن هاجه « 3 »
--> ( 1 ) ك : ولست . ( 2 ) بيت من قصيدة للنجاشي الحارثيّ قيس بن عمرو بن مالك وقبل البيت المستشهد به قوله : فقلت له : يا ذنب هل لك في فتى * يواسى بلا منّ عليك ولا بخل فقال : هداك اللّه للرشد إنما * دعوت لما لم يأته سبع قبلي ( أمالي المرتضي 2 / 211 ) والبيت في : الأزهية 296 ، الأصول 2 / 712 ( ر ) ، الأمالي الشجرية 1 / 315 ، الإنصاف 2 / 400 ، أوضح المسالك 1 / 193 ، الجني الداني 592 ، الحماسة البصرية 2 / 250 ، الحماسة الشجرية 207 ، الخزانة 4 / 367 ، الخصائص 1 / 310 ، ذمّ الخطأ في الشعر 19 ، الدرر 2 / 210 ، سر الصناعة 158 ب ، شرح أبيات المغنى 5 / 194 ، شرح الجمل 2 / 576 ، شرح المفصل 9 / 142 ، الكتاب 1 / 9 ، الكنوز الذهبية 1 / 114 ، واللامات 178 ، لباب الألباب 1 / 5 أ ، المعاني الكبير 207 ، المغنى 384 ، المنصف 2 / / 229 ، الهمع 2 / 156 . ( 3 ) صدر بيت قائله حسين بن عرفطة بن نضلة الأسديّ ، وعجزه : رسم دار قد تعفىّ بالسّرر ( نوادر أبي زيد 296 ) ويروى : ( لم يك الحق سوى أن هاجه ) . ويروى ( بالسّرر ) بفتح السين . ورواه ابن عصفور في الضرائر 115 ( تعفى بالطلل ) . قوله : ( هاجه ) أي أثار حزنه . ( رسم دار ) أي بقاياه وأطلاله . ( تعفى ) أي اندثر ( بالسرر ) بكسر السين موضع على أربعة أميال من مكة على يمين الجبل بطريق منى ، وبالفتح : واد يدفع من اليمامة إلى حضر موت . ( معجم البلدان 3 / 210 - 211 ) . والبيت في : إعراب القرآن المنسوب للزجاج 3 / 835 ، التمام 175 ، الخزانة 4 / 72 ، الخصائص 1 / 90 ، الدرر 1 / 93 ، سر الصناعة 158 أ ، ضرائر الشعر 115 ، المسائل العسكرية 74 ، 139 ، المنصف 2 / 228 ، الهمع 1 / 122 .