مجد الدين ابن الأثير

677

البديع في علم العربية

وكان القياس أن يقول : عشق ، فجعل الكسرتين فتحتين ؛ لأن هذا البناء عزيز في الأسماء ، وأهل اللغة يقولون : إنها لغة في العشق « 1 » . والضم كقوله « 2 » :

--> ( 1 ) إصلاح المنطق 111 ( يقال : عشق وعشق ) ( 2 ) بياض في النسختين ، وأظنه كذلك في نسخة المؤلف إذا وضعت هذه العلامة ( " ) وبجانبها ( بلغت المقابلة بالأصل وللّه الحمد ) في ( ب ) . ومما يصلح شاهدا لهذا قول طرفة بن العبد : أيّها الفتيان في مجلسنا * جرّدوا منها ورادا وشقر انظر : ضرائر الشعر 18 .