مجد الدين ابن الأثير
671
البديع في علم العربية
وكقول الآخر : الحمد للّه العليّ الأجلل « 1 » يريد الأجلّ ، وكقول الآخر : قد علمت ذاك بنات ألبيه « 2 » يريد : بنات ألبّ هذا الحي ، أي : أعقله « 3 »
--> ( 1 ) مطلع أرجوزة طويلة لأبي النجم العجلي ورواية الديوان : الحمد لله الوهوب المجزل ( ديوانه 175 ) . وحينئذ لا شاهد فيه . والبيت في : الأشباه والنظائر 1 / 22 ، الأصول 2 / 699 ( ر ) ، الخزانة 1 / 401 ، الخصائص 3 / 87 ، الدرر 2 / 216 ، شرح أبيات المغني 3 / 363 ، شرح الأشموني 4 / 249 ، شرح شواهد الشافية 491 ، شرح الشواهد للعيني 4 / 595 ، شرح شواهد المغني 1 / 154 ، ضرائر الشعر 21 ، ضرورة الشعر 58 ، الطرائف الأدبية 57 ، اللسان ( جلل ) ، ما يجوز للشاعر في الضرورة 172 ، معاهد التنصيص 1 / 7 ، المقتضب 1 / 142 ، الممتع 2 / 649 ، المنصف 1 / 339 ، الموشح 148 ، نوادر أبي زيد 230 ، الهمع 2 / 157 . ( 2 ) لم أعثر على قائله ولا على تكملة له . بنات ( ألبيه ) أي عروق قلبه . والبيت في : الأصول 2 / 628 ( ر ) ، الخزانة 3 / 292 ، شرح الكافية الشافية 4 / 2182 ، الصحاح 1 / 216 ، ضرائر الشعر 21 ، الكتاب 2 / 3 ، 61 ، 403 ، اللسان ( لبب ) ، المقتضب 1 / 171 ، 2 / 99 ، المنصف 1 / 200 ، 3 / 34 . وفي شرح السيرافي 2 / 333 أ : ( ومن الناس من يقول : ألببه يجعله جمع لبّ ، كذا حكاه الفراء ) . ( 3 ) الأصول 2 / 699 ( ر ) .