مجد الدين ابن الأثير
662
البديع في علم العربية
وشددوا ياء الذي كقوله : وليس المال فاعلمه بمال * وإن أغناك إلّا للّذيّ يريد به العلاء ويصطفيه * لأقرب أقربيه والقصيّ « 1 » وأشبعوا الكسرة فصارت ياء ، كقوله : تنفي يداها الحصى في كلّ هاجرة * نفي الدّراهيم تنقاد الصّياريف « 2 »
--> ( 1 ) بيتان من البحر الوافر لم أعثر على قائلهما . ويروى البيت الثاني : ( تحوز به العلاء ) و ( ينال به العلاء ) . ويروى عجزه : ( لأقرب أقربيه وللقصي ) ويروى ( وللصفي ) . والبيتان في : الأزهية 293 ، الأمالي الشجرية 2 / 305 ، الإنصاف 2 / 396 ، تاج العروس 10 / 325 ، تعليق الفرائد 2 / 184 ، الخزانة 2 / 497 ، الدرر اللوامع 1 / 55 ، شرح التسهيل 1 / 212 ، شرح القصائد السبع 301 ، شرح الكافية 2 / 40 ، الهمع 1 / 82 . ( 2 ) بيت للفرزدق يصف ناقة ، وهو مفرد في ديوانه 570 ، ويروى : نفي الدراهم ، ويروى أيضا : نفي الدناير . قوله : ( تنفي ) أي تدفع ، والهاجرة : نصف النهار عند اشتداد الحر . قوله : ( تنقاد ) مصدر نقد ( الصياريف ) جمع صيرفي ، وهو المتاجر بالنقود . والمعنى : أن هذه الناقة لقوتها وسرعتها في وقت التعب والكلال ، تدفع يداها الحصى عن الأرض كما يدفع الصيرفي الدراهم . والبيت في : أسرار العربية 45 ، الأصول 2 / 381 ، الإنصاف 1 / 16 ، جمهرة اللغة 2 / 356 ، الخزانة 2 / 255 ، الخصائص 2 / 315 ، 18 ، سر الصناعة 1 / 28 ، شرح المفصل 6 / 106 ، ضرائر الشعر 36 ، الكامل 1 / 253 ، الكتاب 1 / 10 ، المحتسب 1 / 258 ، المقتضب 2 / 258 ، الموشح 151 .