مجد الدين ابن الأثير
463
البديع في علم العربية
لبن حلب ( أي ) « 1 » محلوب « 2 » ، وهذا الدرهم ضرب الأمير ، أي : مضروبه « 2 » . الرابع : مصادر أفعال متفرّقة ، أجريت على غيرها من الأفعال ، وهي كثيرة « 3 » ، كقوله تعالى : " وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً " « 4 » ، وقوله : " وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا " « 5 » . وقول الشاعر : وخير الأمر ما استقبلت منه * وليس بأن تتبّعه اتّباعا « 6 »
--> ( 1 ) تكملة من ( ب ) . ( 2 ) الكتاب 2 / 229 . ( 3 ) الكتاب 2 / 244 ، السيرافي النحوي 213 ، المخصص 14 / 186 . ( 4 ) سورة نوح 17 . ( 5 ) سورة المزمل : 8 . ( 6 ) بيت من قصيدة للفاطمي يمدح بها زفر بن الحارث الكلابي قفي قبل التفرق يا ضباعا * ولايك موقف منك الوداعا ديوان القطامي ( 3 ، 35 ) والبيت يضرب مثلا في الأخذ بالحزم بألا يتهاون الإنسان بالأمور حتى إذا فاتت أخذ يتتبعها فيصلحها بل يستقبلها بالإصلاح في أوّل ما تأتي ( شرح أدب الكاتب للجواليقي 416 ) . والبيت في : أدب الكاتب 630 ، الأصول 2 / 467 ( ر ) ، إعراب القرآن للنحاس 1 / 326 ، والآمالى الشجرية 2 / 141 ، جمهرة الأمثال للعسكرى 1 / 419 ، الخزانة 1 / 391 ، الخصائص 2 / 309 ، السيرافى النحوي 214 ، شرح أدب الكاتب 415 ، شرح الحماسة للمرزوقي 1 / 135 ، شرح المفصل 1 / 111 ، شرح المفضليات للأنباري 352 ، شواهد الكشاف 167 ، الفائق في غريب الحديث 3 / 189 ، الكتاب 2 / 244 ، معاني القرآن للأخفش 2 / 390 ، 512 ، المقتضب 3 / 205 .