مجد الدين ابن الأثير

595

البديع في علم العربية

وهو قليل « 1 » الصنف السابع : [ إذا كانت اللّام واوا قبلها كسرة ، قلبت ياء ] إذا كانت اللّام واوا قبلها كسرة ، قلبت ياء ، نحو : غازية ومحنية ، أصلها : غازوة ومحنوة « 2 » ، وكذلك إن كان قبلها ضمّة في القياس ، نحو : أدل ، جمع دلو ، إلّا أنّ الياء في الأوّل تثبت ؛ لتحصّنها بالتّاء ، وتسقط هاهنا ؛ لاستطرافها ، فإن كانت اللّام ياء في فعلي ، قلبت في الأسماء واوا ، نحو : التّقوى ، والدّعوى ، والطّغوى « 3 » ، ولم تقلب في الصفات ، نحو : صديا وخزيا « 4 » ، فإن كانت واوا صحّت في الاسم والصّفة ، نحو : عدوى ودعوى « 5 » وشهوى « 6 » ورضوى « 7 » . وأما فعلى ، بالضمّ ، فإنّ واوها تقلب « 8 » ياء في الصفة الجارية مجرى

--> ( 1 ) قال ابن جني في المنصف 2 / 5 : ( وهو شاذ وحكى - أي ابن الأعرابي - أن له وجها من القياس ) . ( 2 ) الكتاب 2 / 383 ، الأصول 2 / 590 - 591 ( ر ) ، التكملة 267 ، المنصف 2 / 136 ، المفصل 390 . ( 3 ) الكتاب 2 / 384 ، الأصول 2 / 565 ( ر ) ، التكملة 269 ، المفصل 390 ، المنصف 2 / 157 ، الممتع 542 . ( 4 ) المصادر السابقة والمفصل 391 ، والمنصف 2 / 158 . ( 5 ) ك : دعوى وعدوى . ( 6 ) شهوى : يقال : رجل شهوان ، وامرأة شهوى ، فهي صفة . أما عدوى ودعوى فاسمان . ( المنصف 2 / 158 ) . ( 7 ) الكتاب 2 / 384 ، الأصول 2 / 565 ( ر ) ، التكملة 269 ، المنصف 2 / 158 ، المفصل 391 . ( 8 ) ك : تنقلب .