مجد الدين ابن الأثير

457

البديع في علم العربية

غير الملحق ، فهو ثلاثة أبنية : فعّل وأفعل ، وفاعل . أمّا فعّل فمصدره اللازم التّفعيل « 1 » ، نحو : كلّمته تكليما ، ويجيء على تفعلة « 2 » ، نحو : كرّمته تكرمة ، فإن كان معتلّ اللام أو مضاعفا لزم تفعلة « 3 » ، نحو : عزّيته تعزية ، وسلّيته تسلية ، وقد جاء التّفعيل في المعتل قال : بات ينزّي دلوه تنزيّا « 4 » ويجئ مصدره على الفعّال ، نحو : كذّبته كذّابا . وأمّا أفعل فمصدره الإفعال « 5 » ، نحو : أكرمته إكراما ، وأعطيته إعطاء ، وما كان منه معتلا لزم آخره هاء التّأنيث ؛ عوضا من ذهاب ألف

--> ( 1 ) الكتاب 2 / 243 . ( 2 ) الكتاب 2 / 245 ، السيرافي النحوي 218 . ( 3 ) السيرافى النحوي 218 ، والمخصص 14 / 188 . ( 4 ) لم أعرف قائله ، وبعده : كما تنزي شهلة صبيا ويروى : باتت تنزي دلوها تنزيّا . ويروى : فهي تنزي دلوها . قوله : ( ينزي دلوه ) أي : يحرّكه ، ويرفعه ، ويخفضه عند الاستقاء ؛ ليمتلئ . قوله : ( شهلة ) أي : عجوز ، و ( تنزي ) هنا بمعنى ترقصه . والبيت في كثير من الكتب : منها : الأشباه والنظائر 1 / 117 ، تاج العروس ( شهل ) والتبصرة والتذكرة 2 / 775 ، الخصائص 2 / 302 السيرافي النحوي 219 ، شرح الشافية 1 / 165 ، شرح شواهد الشافية 67 ، الصحاح ( شهل ) 5 / 1743 ، اللسان ( شهل ) المخصص 14 / 189 . المفصل 223 ، المقرب 2 / 134 ، المنصف 2 / 195 . ( 5 ) الكتاب 2 / 243 .