مجد الدين ابن الأثير

20

البديع في علم العربية

قوله تعالى : * يَرْضَهُ لَكُمْ « 1 » * وأسكنها أبو عمرو « 2 » ، وحذف في الشعر كقولّه : له زجل كأنّه صوت حاد « 3 » . وأما ضمير المؤنث ، نحو : ضربتها ، وعنها ، فلا تحذف [ الألف « 4 » ] ، إلا في الشعر كقوله :

--> ( 1 ) سورة الزمر - آية ( 7 ) ، قراءة عاصم : رواية أبي بكر شعبة عن عاصم ( يرضه ) بالسكون ، وقال خلف ، عن يحيى بن آدم عن شعبة عن عاصم ( يرضه لكم ) : يشم الضم . انظر : السبعة ( 210 - 211 ) ، التبصرة في القراءات السبع ( 658 ) ، الكشف عن وجوه القراءات السبع ( 2 / 236 ) ، التيسير ( 189 ) . ( 2 ) الإسكان : قراءة أبى عمرو في رواية أبى شعيب السّوسيّ عن اليزيدي : رواية الدوري عن اليزيدي أما رواية أبي عبد الرحمن بن اليزيدي عن أبيه اليزيدي فهي بإشباع الضمة ، قيل : إنه كان يشمها ولا يشبع . انظر : السبعة ( 211 - 212 ) ، التبصرة ( 658 ) ، الكشف ( 2 / 236 ) ، الإقناع ( 1 / 502 ) ، التيسير ( 189 ) . ( 3 ) صدر بيت للشماخ بن ضرار الذبياني رضي اللّه عنه ، عجزه : إذا طلب الوسيقة أو زمير ورواية الديوان : ( له زجل تقول : أصوت حاد ) وحينئذ لا شاهد فيه . ونسبه الغندجاني إلى الربيع بن قطب الفزاري . والزجل : الصوت الذي فيه حنين وترنيم . والحادي : هو راعي الإبل يتغنى لها ليطربها ويحثها على السير . والوسيقة : أنثاه التي يضمها ويجمعها . والزمير : هو الغنا في القصب . طلب وسيقته - وهي أنثاه التي يضمها ويجمعها ، وهي من وسقت الشئ أي جمعته - صوّت بها صوت مزمار ) . والبيت في : ( ديوان الشماخ 155 ) . الإنصاف ( 2 / 98 ) ، البحر المحيط ( 3 / 71 ) ، تاج العروس ( زجل ) ، تعليق الفرائد ( 2 / 50 ) ، الحجة - للفارسي ( 1 / 152 ) ، الخصائص ( 1 / 127 ) ، الدرر اللوامع ( 1 / 34 ) ، شرح أبيات سيبويه لابن السيرافى ( 1 / 437 ) ، شرح التسهيل لابن مالك ( 1 / 145 ) شرح شواهد الشافية ( 240 ) ، الصناعتين ( 112 ) ، فرحة الأديب ( 94 ) ، الكتاب ( 1 / 11 ) ، الكنوز الذهبية ( 1 / 132 ) ، اللسان ( ها ) ، الموشح ( 93 ) ، همع الهوامع ( 1 / 59 ) . ( 4 ) تكملة من ( ب ) .