مجد الدين ابن الأثير

9

البديع في علم العربية

واللام « 1 » ، نحو : وهو ولهو ، وبعضهم يسكنّها مع ثم « 2 » ، وأما " هما وهم " فاسمان موضوعان للتثنية والجمع ، والألف والواو المحذوفة يدلان عليهما ، وأما « هي » ، فحكمها حكم " هو " ، ولغاتها كلغاتها « 3 » الحكم الخامس : " الياء " في ضربني هي الضمير ، والنون وقاية للكلمة من الكسرة التي تجب للياء ، فيما لا تدخله « 4 » كسرة من الأفعال والحروف والظروف وأسماء الأفعال نحو : ضربني ويضربني واضربني ، وإنّني ، ومنّى وعنّى ولدنّى ، وقطني ، وقدنى . وقد حذفوها فقالوا في بعضها : إنّي ، وليتي « 5 » ، ولعلي ، وقدي وقالوا : مني وعني مخففا ، ولا تدخل هذه النون في غير ما سمع ، فلا تقول : فينى ، كما قلت : منّى ، فأما يضرباننى ؛ فإنما دخلت النون والنون التي قبلها : مسكورة لئلا يعتقد أن الأولي هي علامة الرفع للوقاية ، وأنّ الفعل مجزوم ، أو منصوب ، وأما قوله :

--> ( 1 ) أسقط المؤلف - رحمه اللّه - الفاء ، مع أن الهاء تسكن معها ، انظر : الكتاب ( 2 / 274 ) ، شرح الكافية ( 2 / 10 ) ، وتسهيل الفوائد ( 26 ) ، والمساعد على تسهيل الفوائد ( 1 / 100 ) . ( 2 ) التسكين لغة أهل نجد ، انظر : المساعد على تسهيل الفوائد ( 1 / 100 ) ، وإرتشاف الضرب ( 1 / 207 ب ) . ( 3 ) فأفصحها فتح الياء ، وقيس وبنو أسد يسكنونها ، قال شاعرهم إنّ سلمى هي الّتي لو تراءت * حبّذا هي من خلة لو تخال وهمدان يشددونها ، قال شاعرهم : - فالنّفس إن دعيت بالعنف أبية * وهيّ ما أمرت بالرفق تأتمر . انظر المساعد علي تسهيل الفوائد ( 1 / 100 ) . ( 4 ) ك " يدخله . ( 5 ) ك : وليتني ، هذا خطأ .