مجد الدين ابن الأثير

251

البديع في علم العربية

كما سبق - ويقول : إنّ قوله تعالى : رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا « 1 » حكاية حال . وأمّا الزّائدة : فكقوله « 2 » : ربّما ضربة بسيف صقيل * بين بصرى وطعنة نجلاء وكقوله « 3 » : لقد رزئت كعب بن عوف وربّما * فتى لم يكن يرضى بشيء يضيمها وأمّا التي بتقدير شئ موصوف فكقوله « 4 » : ربّما تكره النفوس من الأم * ر له فرحة كحلّ العقال تقديره : ربّ شئ تكرهه النّفوس .

--> ( 1 ) 2 / الحجر . ( 2 ) هو عديّ بن الرعلاء . وهو من شواهد ابن الشجريّ في الأمالي 2 / 444 وانظر أيضا : حماسة ابن الشجري 194 والأصمعيّات 152 ومعجم الشعراء 252 والتصحيف والتحريف 380 والمغنى 137 ، 312 وشرح أبياته 3 / 197 و 4 / 23 و 5 / 279 والهمع 4 / 231 . بصرى : بلد قرب الشام . نجلاء : واسعة ، والمراد : بين أماكن بصري ، يصف أهلها بالشجاعة . ( 3 ) لم أهتد إلى هذا القائل ، ولم أهتد إلى البيت فيما لدىّ من مصادر . ( 4 ) هو أميّة بن أبي الصّلت ، ونسب إلى ابن صرمه ، وإلى أبي قيس اليهوديّ . انظر : ديوان أميّة بن أبي الصلت 444 والبيت من شواهد سيبويه 2 / 109 ، 315 ، وانظر أيضا : ابن يعيش 4 / 2 و 8 / 30 والمغني 297 وشرح أبياته 5 / 212 والهمع 1 / 22 ، 316 والخزانة 6 / 108 . الفرجة ، بالفتح : الانفراج في الأمر ، وبالضّم . الشقّ في الجدار ونحوه . العقال : حبل تشدّ به قوائم الإبل .