محمد بن علي الصبان الشافعي
85
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
« 882 » - ثلاث شخوص كاعبان ومعصر وقوله : « 883 » - وإنّ كلابا هذه عشر أبطن * وأنت برئ من قبائلها العشر وجعل منه في شرح الكافية : وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً ( الأعراف : 160 ) قال : فبذكر أمم ترجح حكم التأنيث . لكنه جعل أسباطا في شرح التسهيل بدلا من اثنتي عشرة وهو الوجه كما سيأتي . والثاني كقوله ثلاثة أنفس وثلاث ذود . فإن النفس كثر استعمالها مقصودا بها إنسان . ( شرح 2 ) ( 882 ) - صدره : وكان مجنّى دون من كنت أتقى قاله عمر بن أبي ربيعة . من قصيدة من الطويل . المجن - بكسر الميم - الترس . ويروى : فكان نصيري دون من كنت أتقى معناه : ساترى وما نعى . ويروى بصيرى - بالباء الموحدة - جمع بصيرة وهي الترس . حكاه أبو عبيد . والشاهد في : ثلاث شخوص . فإن القياس فيه ثلاثة شخوص . ولكنه كنى بالشخوص عن النساء . ثم بين ذلك بقوله : كاعبان ومعصر . أي هن كاعبان . والكاعب : الجارية حين يبدو ثديها للنهود . والمعصر : الجارية أول ما أدركت . ( 883 ) - قاله رجل من بنى كلاب - سمى النّواح - هو من الطويل . والشاهد في : عشر أبطن . وكان القياس عشرة أبطن : لأن البطن مذكر - وهو دون القبيلة - ولكنه كنى بالأبطن عن القبائل بدليل قوله : من قبائلها العشر . ( / شرح 2 )
--> ( 882 ) - عجز بيت لعمر بن أبي ربيعة في ديوانه ص 100 والمقاصد النحوية 4 / 483 وبلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 251 وشرح عمدة الحافظ ص 519 والمقتضب 2 / 148 . ( 883 ) - البيت للنواح الكلابي في المقاصد النحوية 4 / 284 وبلا نسبة في الكتاب 3 / 565 والمقتضب 2 / 148 ، وهمع الهوامع 2 / 149 .