محمد بن علي الصبان الشافعي
65
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
تنبيهات : الأول : ما ذكره من قوله : أما كمهما يك لا يريد به أن معنى أما كمعنى مهما وشرطها ، لأن أما حرف فكيف يصح أن تكون بمعنى اسم وفعل ، وإنما المراد أن موضعها صالح لهما وهي قائمة مقامهما لتضمنها معنى الشرط . الثاني : يؤخذ من قوله لتلو تلوها أنه لا يجوز أن يتقدم الفاء أكثر من اسم واحد ، فلو قلت : أما زيد طعامه فلا تأكل لم يجز كما نص عليه غيره . الثالث : لا يفصل بين أما والفاء بجملة تامة إلا إن كانت دعاء بشرط أن يتقدم الجملة فاصل ، نحو أما اليوم رحمك اللّه فالأمر كذلك . الرابع : يفصل بين أما وبين الفاء بواحد من أمور ستة : أحدها : المبتدأ كالآيات