محمد بن علي الصبان الشافعي

45

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

إن جاءت هند فأكرمه أو فأكرمها ، أو بالفاء فنصوا على أن الجواب للثاني ، والثاني وجوابه جواب الأول ، وعلى هذا فإطلاق المصنف محمول على العطف بالواو . فصل : لو اعلم أن لو تأتى على خمسة أقسام : الأول : أن تكون للعرض ، نحو : لو تنزل عندنا فتصيب خيرا ، ذكره في التسهيل . الثاني : أن تكون للتقليل ، نحو : تصدقوا ولو بظلف محرق . ذكره ابن هشام اللخمي وغيره . الثالث : أن تكون للتمنى ، نحو : لو تأتينا فتحدثنا . قيل ومنه : لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً * ( البقرة : 167 ) ولهذا نصب فنكون في جوابها . واختلف في لو هذه فقال ابن الصائغ وابن هشام الخضراوى : هي قسم برأسها لا تحتاج إلى جواب كجواب الشرط ، ولكن قد يؤتى لها بجواب منصوب كجواب ليت . وقال بعضهم : هي لو الشرطية أشربت معنى التمني بدليل أنهم جمعوا لها بين جوابين : جواب منصوب بعد الفاء ، وجواب باللام كقوله :