محمد بن علي الصبان الشافعي
36
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
( النساء : 100 ) وزاد بعضهم أو ( والشّرط يغنى عن جواب قد علم ) أي بقرينة ، نحو : فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ ( الأنعام : 35 ) الآية . أي فافعل . وهذا كثير . ويجب ذلك إن كان الدالّ عليه ما تقدم مما هو جواب في المعنى نحو : وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( آل عمران : 139 ) أو ما تأخر من جواب قسم سابق عليه كما سيأتي . ( والعكس ) وهو أن يغنى الجواب عن الشرط ( قد يأتي ) قليلا ( إن المعنى فهم ) أي دلّ الدليل على المحذوف كقوله : « 855 » - فطلّقها فلست لها بكفء * وإلّا يعل مفرقك الحسام ( شرح 2 ) ( 855 ) - قاله الأحوص محمد بن عبد اللّه بن عاصم الأنصاري من قصيدة من الوافر . الفاء الأولى للعطف والثانية للتعليل : والضمير يرجع إلى امرأة مطر وكانت جميلة وكان مطر دميما ، فلهذا قال فلست لها بكفء . والشاهد في وإلا يعل حيث حذف فيه فعل الشرط ، إذ التقدير وإن لم تطلقها . ويعل جوابه ، والحسام فاعله وهو السيف . ومفرقك مفعوله أي رأسك . ( / شرح 2 )
--> ( 855 ) - البيت للأحوص في ديوانه ص 190 والمقاصد النحوية 4 / 435 وبلا نسبة من أوضح المسالك 4 / 215 وشرح شذور الذهب ص 445 وشرح ابن عقيل ص 590 ومغنى اللبيب 2 / 641 وهمع الهوامع 2 / 62 .