محمد بن علي الصبان الشافعي
353
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
والمثال لا يخصص . الرابعة : امتناع إثباتها في الدرج إلا لضرورة كقوله : « 944 » - ألا لا أرى اثنين أحسن شيمة * على حدثان الدّهر منّى ومن جمل واختلف في سبب تسميتها بهمزة الوصل مع أنها تسقط في الوصل ، فقيل اتساعا ، وقيل لأنها تسقط فيتصل ما قبلها بما بعدها ، وهذا قول الكوفيين ، وقيل لوصول المتكلم بها إلى النطق بالساكن ، وهذا قول البصريين ، وكان الخليل يسميها سلم اللسان . ثم أشار إلى مواضعها مبتدئا بالفعل لأنه الأصل في استحقاقها لما سأذكره بعد فقال : ( وهو لفعل ماض احتوى على أكثر من أربعة ) أما بها ( نحو انجلى ) وانطلق أو سواها نحو استخرج ( والأمر والمصدر منه ) أي من المحتوى على أكثر من ( شرح 2 ) ( 944 ) - هو من الطويل . وألا للتنبيه . والشاهد في اثنين حيث لم يدرج همزة الوصل فيها للضرورة . وشيمة نصب على التمييز ، وهي الخلق والطبيعة . وحدثان الدهر الذي يحدث فيه من النوائب والنوازل . قوله منى صلة لأحسن ، لأنه أفعل التفضيل فلا بد له من أحد الأمور الثلاثة . وجمل - بضم الجيم - اسم امرأة . ( / شرح 2 )
--> ( 944 ) - البيت لجميل بثينة في ديوانه ص 182 وبلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 368 والمقاصد النحوية 4 / 569 .