محمد بن علي الصبان الشافعي

344

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

قرّاص وحمّاض لأن فعالا أكثر من فعلال يعنى في النبات ، والصحيح ما ذهب إليه لا لما ذكره بل لثبوتها في الاشتقاق ، قالوا : أرض مرمنة لكثرة الرمان ولو كانت النون زائدة لقالوا مرمة ( و ) النون ( في نحو غضنفر ) وعقنقل وقرنفل وحبنطا وورنتل مما هو فيه متوسط وتوسطه بين أربعة أحرف بالسوية وهو ساكن وغير مدغم ( أصالة كفى ) كفى مجهول فيه ضمير النون هو المفعول الأول عن الفاعل ناب وأصالة نصف بالمفعول الثاني أي اطردت زيادة النون في ما تضمن القيود المذكورة لثلاثة أمور : أولها : أن النون في ذلك واقعة موقع ما تيقنت زيادته كياء سميذع وواو فدوكس وألف عذافر وجخادب . ثانيها : أنها تعاقب حرف اللين غالبا لقولهم للغليظ الكفين شرنبت وشرابث ، وللضخم جرنفش وجرافش ولنبت عرنقصان وعريقصان ، ثالثها : أن كل ما عرف له اشتقاق أو تصريف وجدت فيه زائدة فيحمل غيره عليه ، وقد خرج بالقيد الأول النون الواقعة أولا فإنها أصل نحو : نهشل إلا أن يقضى بزيادتها دليل كما في نحو : نرجس لأنها لو كانت أصلا لكان وزنه فعلل وهو مفقود ، وبالقيد الثاني نحو : قنطار وقنديل وعنقود وخندريس وعندليب فإنها أصل إلا أن يقضى