محمد بن علي الصبان الشافعي

337

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

بزيادته إلا بدليل كما سيأتي بيانه ، وبقيد الثلاثة نحو : أكل ومهد ، ونحو : إصطبل ومرزجوش ، وبقيد الأصالة نحو : أمان ومعزى ، وبقيد التحقق نحو : أرطى فإنه سمع في المدبوغ به مأروط ومرطى ، فمن قال مأروط جعل الهمزة أصلية والألف زائدة . ومن قال مرطى جعل الهمزة زائدة والألف بدلا من ياء أصلية فوزنه على الأول فعلى وألفه زائدة للإلحاق ، فلو سمى به لم ينصرف للعلمية وشبه التأنيث ووزنه على الثاني أفعل فلو سمى به لم ينصرف للعلمية ووزن الفعل ، والقول الأول أظهر لأن تصاريفه أكثر فإنهم قالوا : أرطت الأديم إذا دبغته بالأرطى ، وأرطت الإبل إذا أكلته وآرطت الأرض إذا أنبتته ، وقيل أيضا : أرطت الأرض إذا أنبتت الأرطى ، وكذا الأولق لأنه قيل هو من ألق فهو مألوق إذا جن ، فالهمزة أصل والواو زائدة ، وقيل : هو من ولق إذا أسرع فالهمزة زائدة