محمد بن علي الصبان الشافعي

328

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

لغة الفتح ، فلما ثبتت زيادة التاء في لغة الفتح حكم بزيادتها في لغة الضم أيضا إذ الأصل اتحاد المادة . تاسعها : دلالة الحرف على معنى كحروف المضارعة . وألف اسم الفاعل . عاشرها : الدخول في أوسع البابين عند لزوم الخروج عن النظير ، وذلك في كنهبل فإن وزنه على تقدير أصالة النون فعلل كسفرجل بضم الجيم وهو مفقود وعلى تقدير زيادتها فعنلل وهو مفقود أيضا ولكن أبنية المزيد فيه أكثر ، ومن أصولهم المصير إلى الكثير ، ذكر هذا ابن إياز وغيره . وقال المرادي : هو مندرج في السابع انته . ( بضمن فعل قابل الأصول في وزن ) يعنى إذا أردت أن تزن كلمة لتعلم الأصل منها والزائد فقابل أصولها بأحرف فعل الأول بالفاء والثاني بالعين والثالث باللام مسويا بين الميزان والموزون في الحركة والسكون : فتقول في فلس فعل ، وفي ضرب فعل بفتح الفاء والعين ، وكذلك في قام وشد لأن أصلهما قوم وشدد ، وفي علم فعل وكذلك في هاب ومل ، وفي ظرف فعل وكذلك في طال وحب ( وزائد بلفظه اكتفى ) عن تضعيف أصله من الميزان فتقول في أكرم وبيطر وجوهر وانقطع واجتمع واستخرج وانقطاع واجتماع واستخراج : أفعل وفيعل وفوعل وانفعل وافتعل واستفعل وانفعال وافتعال واستفعال ، واستثنى من الزائد نوعان لا يعبر عنهما بلفظهما : أحدهما : المبدل من تاء الافتعال فإنه يعبر عنه بالتاء التي هي أصله ، فيقال في وزن اصطبر افتعل وذلك لأن المقتضى للإبدال مفقود في الميزان . والآخر : المكرر لإلحاق أو غيره فإنه يقابل بما يقابل به الأصل كما يأتي بيانه .