محمد بن علي الصبان الشافعي

315

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

جنب شبه بنجس ، ولذلك كان لازما لخصوص معناه بالفاعل . ولا يرد يائى العين إلا هيؤ ، ولا متصرفا يائى اللام إلا نهو لأنه من النهية وهو العقل ، ولا مضاعفا إلا قليلا مشروكا ، نحو : لبب وشرر ، وقالوا لبب وشرر بكسر العين أيضا ، ولا غير مضموم عين مضارعه إلا بتداخل لغتين كما في كدت تكاد ، والماضي من لغة مضارعه تكود حكاه ابن خالويه ، والمضارع ماضيه كدت بالكسر فأخذ الماضي من لغة والمضارع من أخرى . وأشار بقوله : ( وزد نحو ضمن ) إلى أن من أبنية الثلاثي المجرد الأصلية فعل ما لم يسم فاعله نحو : ضمن ، فعلى هذا تكون أبنية الثلاثي المجرد أربعة ، وإلى كون صيغة ما لم يسمى فاعله أصلا ذهب المبرد وابن الطراوة والكوفيون ، ونقله في شرح الكافية عن سيبويه والمازني . وذهب البصريون إلى أنها فرع مغيرة عن صيغة الفاعل ، ونقله غير المصنف عن سيبويه وهو أظهر القولين ، وذهب إليه المصنف في باب الفاعل من الكافية وشرحها . تنبيهات : الأول : لما لم يتعرض لبيان حركة فاء الفعل فهم أنها غير مختلفة وأنها فتحة لأن الفتح أخف من الضم والكسر فاعتباره أقرب . الثاني : ما جاء من الأفعال مكسور الأول أو ساكن الثاني