محمد بن علي الصبان الشافعي

286

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

مالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ خُذُوهُ ( الحاقة : 28 - 30 ) ما هِيَهْ نارٌ حامِيَةٌ ( القارعة : 10 - 11 ) ومنه قول بعض طىء : هذه حبلو يا فتى لأنه إنما تبدل هذه الألف واوا في الوقف فأجرى الوصل مجراه وهو في النظم كثير ، من ذلك قوله : 937 - مثل الحريق وافق القصبا فشدد الباء مع وصلها بحرف الإطلاق ، وقوله : « 938 » - أتوا ناري فقلت منون أنتم وقد تقدم في الحكاية . خاتمة : وقف قوم بتسكين الروى الموصول بمدة كقوله : أقلّى اللّوم عاذل والعتاب « 1 » ( شرح 2 ) ( 937 ) - صدره : لقد خشت أن أرى جدبّا عزى في الكتاب لرؤبة . وعزاه أبو حاتم لأعرابى . وابن يسعون لربيعة بن صبح من قصيدة مرجزة . والشاهد في جدبا حيث شدد الباء فيه للضرورة . والقياس جدبا . وهو نقيض الخصب . وأما قوله القصبا فالقياس فيه القصب ، لكنه اضطر فحرك في الوصل ما كان ساكنا ، وترك التضعيف على حاله في الوقف تشبيها للوصل بالوقف في حكم التضعيف . ( 937 ) - ذكر مستوفى في شواهد الحكاية . والشاهد في منون حيث ألحق الواو والنون بهما في الوصل وهو شاذ . ( / شرح 2 )

--> ( 938 ) - سبق تخريجه . ( 1 ) سبق تخريجه .