محمد بن علي الصبان الشافعي
279
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
والفتاة ، والأعرف في هذين النوعين إبدال التاء هاء في الوقف ، وإنما جعل حكم الألف حكم المتحرك لأنها منقلبة عن حرف متحرك ( وقلّ ذا في جمع تصحيح وما ضاهى ) أي قل جعل التاء هاء في جمع تصحيح المؤنث نحو : مسلمات وما ضاهاه أي شابهه ، وأراد بذلك هيهات وأولات كما صرح به في شرح الكافية ، فالأعرف في هذا سلامة التاء ، وقد سمع إبدالها هاء في قول بعضهم : دفن البناه من المكرماه ، يريد دفن البنات من المكرمات . وكيف بالإخوة والأخواه . وسمع هيهاه وأولاه . ونقل بعضهم أنها لغة طىء . وقال في الإفصاح : شاذ لا يقاس عليه . تنبيه : إذا سمى رجل بهيهات على لغة من أبدل فهي كطلحة تمنع من الصرف للعلمية والتأنيث . وإذا سمى به على لغة من لم يبدل فهي كعرفات يجرى فيها وجوه جمع المؤنث السالم إذا سمى به . ( وغير ذين بالعكس انتمى ) الإشارة إلى جمع الصحيح ومضاهيه : يعنى أن غيرهما يقل فيه سلامة التاء بعكسهما ، سواء كان مفردا كمسلمة أو جمع تكسير كغلمة . ومن إقرارها تاء قول بعضهم : يا أهل سورة البقرت ، فقال مجيب : ما أحفظ منها ولا آيت . وقوله : « 932 » - اللّه أنجاك بكفّى مسلمت * من بعد ما وبعد ما وبعد مت كادت نفوس القوم عند الغلصمت * وكادت الحرّة أن تدعى أمت ( شرح 2 ) ( 932 ) - رجز لم يدر راجزه وبعده من بعد ما وبعد ما وبعدمت . وبعدمت أي بعد ما فأبدل من الألف هاء ثم أبدل الهاء تاء لتوافق بقية القوافي . والشاهد في مسلمت حيث وقف عليها بالتاء والقياس الهاء . ( / شرح 2 )
--> ( 932 ) - الرجز لأبى النجم الراجز - في أوضح المسالك 4 / 348 وشر - ح قطر الندى ص 325 والمقاصد النحوية 4 / 559 . وهمع الهوامع 2 / 157 . 209 .