محمد بن علي الصبان الشافعي
275
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
وعل وعلّ وفي أضارب ضاربّ . واحترز بالشرط الأول من نحو بناء وخطاء فلا يجوز تضعيفه لأن العرب اجتنبت إدغام الهمزة ما لم تكن عينا ، وبالشرط الثاني من نحو سرو وبقي والقاضي والفتى فلا يجوز تضعيفه ، وبالثالث من نحو بكر فلا يجوز تضعيفه . ثم أشار إلى النقل بقوله : ( وحركات انقلا لساكن تحريكه لن يحظلا ) أي يجوز نقل حركة الحرف الموقوف عليه إلى ما قبله بشرطين : أحدهما أن يكون ساكنا والآخر أن يكون تحريكه لن يحظل أي لن يمنع : فتقول في نحو بكر هذا بكر ومررت ببكر ، ومنه قوله : عجبت والدّهر كثير عجبه * من عنزىّ سبّنى لم أضربه أراد لم أضربه ، فنقل ضمة الهاء إلى الباء . فإن لم يكن المنقول إليه ساكنا ، أو كان ولكن غير قابل للتحريك إما لكون تحريكه متعذرا كما في نحو : ناب وباب ، أو متعسرا كما في نحو : قنديل وعصفور وزيد وثوب لثقل الحركة على الياء والواو أو مستلزما لفك إدغام ممتنع الفك في غير الضرورة كما في نحو : جد وعم امتنع النقل . تنبيهان : الأول : يجوز في لغة لخم الوقف بنقل الحركة إلى المتحرك كقوله :