محمد بن علي الصبان الشافعي

24

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

وعزاه السيرافى إلى سيبويه . وقيل : الجزم بفعل الشرط ، وهو مذهب الأخفش واختاره في التسهيل . وقيل : بالأداة والفعل معا ونسب إلى سيبويه والخليل . وقيل : بالجوار ، وهو مذهب الكوفيين . ( وماضيين أو مضارعين تلفهما ) أي تجدهما ( أو متخالفين ) هذا ماض وهذا مضارع : فمثال كونهما مضارعين وهو الأصل نحو : وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ ( الأنفال : 19 ) وماضيين نحو : وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا ( الإسراء : 8 ) وماضيا فمضارعا نحو : مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ( الشورى : 20 ) وعكسه قليل ، وخصه الجمهور بالضرورة ومذهب الفراء والمصنف جوازه في الاختيار ، وهو الصحيح لما رواه البخاري من قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « من يقم ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له » . ومن قول عائشة رضى اللّه