محمد بن علي الصبان الشافعي

208

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

وقوله : فويق جبيل شامخ الرأس لم يكن * لتبلغه حتى تكلّ وتعملا « 1 » ورد البصريون ذلك بالتأويل إلى تصغير التحقير ونحوه ( وما به ) من الحذف ( لمنته الجمع وصل ) في ما زاد على أربعة أحرف ( به إلى أمثلة التّصغير صل ) وللحاذف هنا من ترجيح وتخيير ما له هناك : فتقول في تصغير فرزدق فريزد بحذف الخامس ، أو فريزق بحذف الرابع لما سبق في قوله : والرابع الشبيه بالمزيد إلخ . وتقول في سبطرى سبيطر ، وفي فدوكس فديكس ، وفي مدحرج دحيرج . وتقول في عصفور وقرطاس وقنديل وفردوس وغرنيق : عصيفير وقريطيس وقنيديل وفريديس وغرينيق . وتقول في قبعثرى قبيعث لما سبق في قوله : وزائد العادي الرباع احذفه إلخ . وتقول في مستدع مديع ، وفي استخراج تخيريج لما سبق في قوله : والسين والثامن كمستدع أزل إلخ . وتقول في منطلق ومقعنسس : مطيلق ومقيعس ، وفي ألندد ويلندد اليد ويليد بالادغام لما سبق في قوله : والميم أولى من سواه بالبقاء إلخ . وتقول في حيزبون وعطيموس : حزيبين وعطيميس بحذف الياء وإبقاء الواو مقلوبة ياء لما مر . وتقول في سرندى وعلندى سريند وعليند أو سريد وعليد لعدم المزية بين الزائدين كما سبق . تنبيه : يستثنى من ذلك هاء التأنيث وألفه الممدودة وياء النسب والألف والنون بعد أربعة أحرف

--> ( 1 ) البيت لأوس بن حجر في ديوانه ص 87 ومغنى اللبيب 1 / 135 .