محمد بن علي الصبان الشافعي
124
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
من أخا زيد وعمرا . الثالث : أجاز يونس حكاية سائر المعارف قياسا على العلم . والصحيح المنع . الرابع : لا يحكى العلم موصوفا بغير ابن مضاف إلى علم . فلا يقال من زيدا العاقل . ولا من زيدا ابن الأمير . لمن قال : رأيت زيدا العاقل . أو رأيت زيدا ابن الأمير . ويقال من زيد بن عمرو لمن قال : رأيت زيد بن عمرو . الخامس : فهم من قوله احكينه أن حركاته حركات حكاية . وأن إعرابه مقدر . وقد صرح به في غير هذا الكتاب . والجمهور على أن من مبتدأ والعلم بعدها خبر سواء كانت حركته ضمة أو فتحة أو كسرة . وحركة إعرابه مقدرة لاشتغال أخره بحركة الحكاية . السادس : قد بان لك أن من تخالف أيا في باب الحكاية في خمسة أشياء : أحدها : أن من تختص بحكاية العاقل . وأي عامة في العاقل وغيره . ثانيها : أن من تختص بالوقف ، وأي عامة في الوقف وفي الأصل . ثالثها : أن من يجب فيها الإشباع فيقال : منو ومنا ومنى . بخلاف أي . رابعها : أن من يحكى بها النكرة ويحكى بعدها العلم . وأي تختص بالنكرة . خامسها : أن ما قبل تاء التأنيث في أي واجب الفتح تقول : أية وأيتان . وفي من يجوز الفتح والإسكان على ما سبق . خاتمه : الحكاية على نوعين : حكاية جملة . وحكاية مفرد : فأما حكاية الجملة فضربان : حكاية ملفوظ وحكاية مكتوب : فالملفوظ نحو قوله تعالى : وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ * ( الأعراف : 43 ) وقوله :