محمد بن علي الصبان الشافعي
117
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
عندي كذا درهم مائة . وبقوله : كذا دراهم ثلاثة . وبقوله : كذا كذا درهما أحد عشر . وبقوله : كذا درهما عشرون . وبقوله : كذا وكذا درهما أحد وعشرون . حملا على المحقق من نظائرهن من العدد الصريح . ووافقهم على هذه التفاصيل - غير مسألتي الإضافة - المبرد والأخفش وابن كيسان والسيرافي وابن عصفور . ووهم ابن السيد فنقل اتفاق النحويين على إجازة ما أجازه المبرد ومن ذكر معه . وعبارة التسهيل : وكنى بعضهم بالمفرد المميز بجمع عن ثلاثة وبابه . وبالمفرد المميز بمفرد عن مائة وبابه . وبالمكرر دون عطف عن أحد عشر وبابه . وبالمكرر مع عطف عن أحد وعشرين وبابه . الثاني : قد بان لك أن قوله أو به صل من تصب راجع إلى تمييز كأين دون كذا فلو قال : ككم كأين وكذا ونصبا * وقيل كائن بعده من وجبا « 1 » لكان أحسن من أوجه : أحدها : التنصيص على الخلف السابق . ثانيها : التنبيه على اختصاص كأين بمن دون كذا . ثالثها : إفهام أن وجود من بعد كأين أكثر من عدمها لجريان خلف في وجوبها . رابعها : إفادة أن كائن لغة في كأين وفيها خمس لغات : أفصحها كأين وبها قرأ السبعة إلا ابن كثير . ويليها كائن على وزن كاعن وبها قرأ ابن كثير وهي أكثر في الشعر من الأولى وإن كانت الأولى هي الأصل . ومنه البيتان السابقان . وقوله : وكائن بالأباطح من صديق * يراني لو أصبت هو المصابا والثالثة : كأين مثل كعين وبها قرأ الأعمش وابن محيصن . والرابعة : كيئن بوزن كيعن .
--> ( 1 ) البيت لجرير في مغنى اللبيب ص 495 وليست في ديوانه وبلا نسبة في همع الهوامع 1 / 68 . 256 . 76 .