محمد بن علي الصبان الشافعي
70
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
تنبيهات : الأول : اختلف في معنى من هذه ، فذهب المبرد ومن وافقه إلى أنها لابتداء الغاية وإليه ذهب سيبويه ، لكن أشار إلى أنها تفيد مع ذلك معنى التبعيض فقال في هو أفضل من زيد : فضله على بعض ولم يعم . وذهب في شرح التسهيل إلى أنها بمعنى المجاوزة وكأن القائل زيد أفضل من عمرو قال ، جاوز زيد عمرا في الفضل قال : ولو كان الابتداء مقصودا لجاز أن يقع بعدها إلى ، قال : ويبطل كونها للتبعيض أمران : أحدهما عدم صلاحية بعض موضعها والآخر كون المجرور بها عاما نحو اللّه أعظم من كل عظيم ، والظاهر كما قاله المرادي ما ذهب إليه المبرد ، وما رد به الناظم ليس بلازم لأن الانتهاء قد يترك الإخبار به بكونه لا يعلم أو لكونه لا