محمد بن علي الصبان الشافعي
470
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
« 829 » - ونهنهت نفسي بعد ما كدت أفعله تنبيهات : الأول : أفهم كلامه أن ذلك مقصور على السماع لا يجوز القياس عليه وبه صرح في شرح الكافية ، وقال في التسهيل : وفي القياس عليه خلاف . الثاني : أجاز ذلك الكوفيون ومن وافقهم . الثالث : كلامه يشعر بأن حذف أن مع رفع الفعل ليس بشاذ ، وهو ظاهر كلامه في شرح التسهيل فإنه جعل منه قوله تعالى : وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً [ الروم : 24 ] قال : فيريكم صلة لأن حذفت وبقي يريكم مرفوعا ، وهذا هو القياس لأن الحرف عامل ضعيف فإذا حذف بطل عمله هذا كلامه ، وهذا الذي قاله مذهب أبي الحسن أجاز حذف أن ورفع الفعل دون نصبه وجعل منه قوله تعالى : قُلْ أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ ( شرح 2 ) ( 829 ) - صدره : فلم أر مثلها خباسة واحد قاله عمر بن حوبن الطائي . من الطويل . الفاء للعطف . ولم أر إن كانت الرؤية من العلم كان مثلها في موضع المفعول الثاني ، وإن كانت من رؤية البصر ففيه وجهان : أحدهما : أن تكون مثلها مفعولا ، وقوله خباسة واحد : كلام إضافى بدلا منه ، والآخر : أن يكون مثلها صفة خباسة واحد ، ولكنه لما تقدم عليها انتصب على الحال ، وهي بضم الخاء المعجمة : المغنم . ونهنهت : زجرت . وما في ما كدت : مصدرية ، والتقدير : بعد قربى من الفعل والشاهد في : أفعله حيث نصب فيه اللام ، لأن أصله أن أفعله ، فحذفت إن وبقي عملها وهو النصب . قاله سيبويه . ( / شرح 2 )
--> ( 829 ) - عجز بيت لامرئ القيس في ملحق ديوانه ص 471 وبلا نسبة في مغنى اللبيب 2 / 640 وهمع الهوامع 1 / 58 . وصدره : فلم أر مثلها خباسة واحد