محمد بن علي الصبان الشافعي

430

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

[ البقرة : 246 ] وبالقياس على حرف الجر الزائد ، ولا حجة في ذلك لأنها في الآية مصدرية ، فقيل : دخلت بعد ما لنا لتأوله بما منعنا ، وفيه نظر لأنه لم يثبت إعمال الجار والمجرور في المفعول . ولأن الأصل أن لا تكون لا زائدة ، والصواب قول بعضهم : إن الأصل وما لنا في أن لا نقاتل ، والفرق بينها وبين حرف الجر أن اختصاصه باق مع الزيادة بخلافها فإنها قد وليها الاسم في البيت الأول والحرف في الثاني ( وبعضهم ) أي بعض العرب ( أهمل أن حملا على ما أختها ) أي المصدرية ( حيث استحقت عملا ) أي واجبا ، وذلك إذا لم يتقدمها علم أو ظن كقراءة ابن محيصن : لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ [ البقرة : 233 ] وقوله :