محمد بن علي الصبان الشافعي
418
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
وبه استدل سيبويه على بساطتها ، ومنع ذلك الأخفش الصغير ، الثاني : تأتى لن للدعاء كما أتت لا كذلك وفاقا لجماعة منهم ابن السراج وابن عصفور ، من ذلك قوله : لن تزالوا كذلكم ثم لا زل * ت لكم خالدا خلود الجبال « * » وأما فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ [ القصص : 17 ] فقيل ليس منه لأن فعل الدعاء لا يسند إلى المتكلم بل إلى المخاطب أو الغائب ، ويرده قوله : ثم لا زلت لكم . الثالث : زعم بعضهم أنها قد تجزم كقوله : فلن يحل للعينين بعدك منظر « * * » وقوله : لن يخب الآن من رجائك من حر * رك دون بابك الحلقة « * * * » والأول محتمل للاجتزاء بالفتحة عن الألف للضرورة . وأما كي فعلى ثلاثة أوجه : أحدها : أن تكون اسما مختصرا من كيف كقوله : ( / شرح 2 )
--> ( * ) البيت للأعشى في ديوانه ص 63 وبلا نسبة في مغنى اللبيب 2 / 284 وهمع الهوامع 1 / 111 ، 2 / 4 . ( * * ) عجز بيت لكثير عزة في ديوانه ص 328 وبلا نسبة في مغنى اللبيب 1 / 285 . وصدره : أيادي سبايا عز ما كنت بعدكم ( * * * ) البيت لأعرابى في الدرر 4 / 63 وبلا نسبة في مغنى اللبيب 1 / 285 ، وهمع الهوامع 2 / 4 .