محمد بن علي الصبان الشافعي
403
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
من يبنيه على الفتح ، واستشهد بقول الراجز : 778 - إني رأيت عجبا مذ أمسا قال في شرح التسهيل : ومدعاه غير صحيح لامتناع الفتح في موضع الرفع ، ولأن سيبويه استشهد بالرجز على أن الفتح في أمسا فتح إعراب ، وأبو القاسم لم يأخذ البيت من غير كتاب سيبويه ، فقد غلط في ما ذهب إليه واستحق أن لا يعول عليه اه . ويدل للإعراب قوله : « 779 » - اعتصم بالرجاء إن عنّ بأس * وتناس الذي تضمّن أمس وأجاز الخليل في لقيته أمس أن يكون التقدير بالأمس ، فحذف الباء وأل ، فتكون الكسرة كسرة إعراب ، قال في شرح الكافية : ولا خلاف في إعراب أمس إذا أضيف ، أو لفظ معه ( شرح 2 ) ( 778 ) - تمامه : عجائزا مثل السعالى خمسا قائله مجهول . والشاهد في مذ أمسا حيث أعرب إعراب ما لا ينصرف على لغة بعض تميم ، ولهذا جر بالفتحة ، والألف للإطلاق . ومذ حرف بمنزلة في : كأنه قال في أمس . والسعالى : جمع سعلاة - بالكسر - وهي أخبث الغيلان وخمسا صفة لعجائزا أو بدل أو عطف بيان . ( 779 ) - هو من الخفيف . وعن إذا عرض : من عن يعن ويعنن - بضم عين الغابر وكسرها - عنا ويروى أن عز أي غلب . وتناس : أمر من التناسي وهو أن يرى من نفسه أنه نسيه . والشاهد في أمس حيث جاء معربا حالة الرفع إعراب ما لا ينصرف . هذه لغة بنى تميم . ( / شرح 2 )
--> ( 779 ) - البيت بلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 133 والمقاصد النحوية 4 / 372 وهمع الهوامع 1 / 209 .