محمد بن علي الصبان الشافعي

392

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

الفعل دون الاسم كأفكل وأكلب فإن نظائرهما تكثر في الأسماء والأفعال ، لكن الهمزة من أفعل وأفعل تدل على معنى في الفعل نحو أذهب وأكتب ولا تدل على معنى في الاسم فكان المفتتح بأحدهما من الأفعال أصلا للمفتتح بأحدهما من الأسماء ، وقد يجتمع الأمران نحو يرمغ وتنضب فإنهما كإثمد في كونه على وزن يكثر في الأفعال ويقل في الأسماء وكأفكل في كونه مفتتحا بما يدل على معنى في الفعل دون الاسم . تنبيهات : الأول : قد اتضح بما ذكر أن التعبير عن هذا النوع بأن يقال أو ما أصله للفعل كما فعل في الكافية ، أو ما هو به أولى كما في شرحها والتسهيل أجود من التعبير عنه بالغالب . الثاني : قد فهم من قوله يخص الفعل أو غالب أو الوزن المشترك غير الغالب لا يمنع الصرف نحو ضرب ودحرج خلافا لعيسى بن عمر في ما نقل من فعل فإنه لا يصرفه تمسكا بقوله : « 775 » - أنا ابن جلا وطلّاع الثّنايا ( شرح 2 ) ( 775 ) - تمامه : متى أضع العمامة تعرفونى ( / شرح 2 )

--> ( 775 ) - صدر بيت لسحيم بن وثيل في الكتاب 3 / 207 والمقاصد النحوية 4 / 356 وبلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 127 وشرح قطر الندى ص 86 ومغنى اللبيب 1 / 160 وهمع الهوامع 1 / 30 .