محمد بن علي الصبان الشافعي
387
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
وسكن ما قبلها فأشبهت تاء جبت وسحت . قال ابن السراج : ومن أصحابنا من قال إن تاء بنت وأخت للتأنيث وإن كان الاسم مبنيّا عليها فيمنعونهما الصرف في المعرفة ونقله بعضهم عن الفراء . قلت : وقياس قول سيبويه إنه إذا سمى بهما مؤنث أن يكون على الوجهين في هند . السابع : كان الأولى أن يقول بتاء بدل قوله بهاء فإن مذهب سيبويه والبصريين أن علامة التأنيث التاء والهاء بدل عندهم عنها في الوقف ، وقد عبر بالتاء في باب التأنيث فقال علامة التأنيث تاء أو ألف ، وكأنه إنما فعل ذلك للاحتراز من تاء بنت وأخت وكذا فعل في التسهيل . الثامن : مراده بالعار في قوله وشرط منع العار العاري من التاء لفظا ، وإلا فما من مؤنث بغير الألف إلا وفيه التاء إما ملفوظة أو مقدرة . ( والعجمىّ الوضع والتّعريف مع * زيد على الثّلاث صرفه امتنع أي مما لا ينصرف ما فيه فرعية المعنى بالعلمية وفرعية اللفظ بكونه من الأوضاع العجمية لكن بشرطين : أن يكون عجمي التعريف أي يكون علما في لغتهم ، وأن يكون زائدا على ثلاثة أحرف ، وذلك نحو : إبراهيم وإسماعيل وإسحاق فإن كان الاسم عجمي الوضع غير عجمي التعريف انصرف كلجام إذا سمى به رجل لأنه قد تصرف فيه بنقله عما وضعته العجم له فألحق