محمد بن علي الصبان الشافعي

341

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

( وآخر المؤكد افتح ) لما عرفت أول الكتاب أنه تركب معها تركيب خمسة عشر ، ولا فرق بين أن يكون صحيحا ( كابرزا ) إذ أصله ابرزن بالنون الخفيفة فأبدلت ألفا في الوقف كما سيأتي ، واضربن ، أو معتلا نحو : اخشين وارمين واغزون : أمرا كما مثل ، أو مضارعا نحو : هل تبرزن وهل ترمين . هذه لغة جميع العرب سوى فزارة فإنها تحذف آخر الفعل إذا كان ياء تلى كسرة ، نحو ترمين فتقول هل ترمن يا زيد ، ومنه قوله : « 766 » - ولا تقاسن بعدى الهم والجزعا هذا إذا كان الفعل مسندا لغير الألف والواو والياء ، فإن كان مسندا إليهن فحكمه ما أشار إليه بقوله : ( واشكله قبل مضمر لين بما جانس ) أي بما جانس ذلك المضمر ( من تحرك قد علما ) فيجانس الألف الفتح والواو الضم والياء الكسر ( والمضمر ) المسند إليه الفعل ( احذفنه ) لأجل التقاء الساكنين مبقيا حركته دالة عليه ( إلا الألف ) أبقها لخفتها . تقول : يا قوم هل تضربن بضم ( شرح 2 ) ( 766 ) - والشاهد فيه حذف الياء من ولا تقاسن ؛ لأن أصله لا تقاسين . وهذا لغة فزارة ، ولغة غيرهم لا تقاسين بإثبات الياء مفتوحة كما علم في موضعه . ( / شرح 2 )

--> ( 766 ) - عجز بيت لمحمد بن يسير في همع الهوامع 2 / 79 . وصدره : لا تتبعن لوعة إثرى ولا هلعا