محمد بن علي الصبان الشافعي
34
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
ومات . الخامس : أن يكون تاما فلا يبنيان من نحو كان وظلّ وبات وصار وكاد ، وأما قولهم : ما أصبح أبردها وما أمسى أدفأها فإن التعجب فيه داخل على أبرد وأدفأ ، وأصبح وأمسى زائدتان . السادس : أن يكون مثبتا فلا يبنيان من منفى سواء كان ملازما للنفي نحو ما عاج بالدواء أي ما انتفع به أم غير ملازم كما قام . السابع : أن لا يكون اسم فاعله على أفعل فعلاء فلا يبنيان من عرج وشهل وخضر الزرع . الثامن : أن لا يكون مبنيا للمفعول فلا يبنيان من نحو ضرب وشذ ما أخصره من وجهين ، وبعضهم يستثنى ما كان ملازما لصيغة فعل نحو عنيت بحاجتك وزهى علينا ، فيجيز ما أعناه بحاجتك وما أزهاه علينا . قال في التسهيل : وقد يبنيان من فعل المفعول إن أمن اللبس . تنبيهان : الأول : بقي شرط تاسع لم يذكره هنا وهو أن لا يستغنى عنه بالمصوغ من غيره ، نحو : قال من القائلة فإنهم لا يقولون ما أقيله استغناء بما أكثر قائلته ، قال في التسهيل : وقد يغنى في التعجب فعل عن فعل مستوف للشروط كما يغنى في غيره أي نحو ترك فإنه أغنى عن ودع . وعدّ في شرحه من ذلك سكر وقعد وجلس ضدى قام ، وقال من القائلة . وزاد غيره قام