محمد بن علي الصبان الشافعي
307
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
« 736 » - وا بأبى أنت وفوك الأشنب وقول الآخر : « 737 » - واها لسلمى ثم واها واها تنبيهان : الأول : تلحق وى كاف الخطاب كقوله : « 738 » - ولقد شفا نفسي وأبرأ سقمها * قيل الفوارس ويك عنتر أقدم ( شرح 2 ) ( 736 ) - قاله راجز من رجاز تميم . وتمامه : كأنما ذرّ عليه الزرنب * أو زنجبيل وهو عندي أطيب والشاهد في وا بأبى حيث جاءت فيه وا بمعنى التعجب . وأنت مبتدأ ، والأشنب صفته : من الشنب - بفتحتين - وهو حدة الأسنان ، وخبره كأنما ذر من ذررت الحب ، والزرنب : ضرب من النبت طيب الرائحة . ( 737 ) - ذكر مستوفى في شواهد المعرب والمبنى . والشاهد في واها فإنه بمعنى أعجب . ( 738 ) - قاله عنترة العبسي من قصيدته المشهورة في المعلقات . قوله : قيل بكسر القاف : أي قول الفوارس . ويروى هكذا وهو الأصح . وقد تنازع فيه شفا وأبرأ فأعمل الثاني وأضمر الأول . والشاهد في ويك حيث دخل على كلمة وى كاف الخطاب . وذهب الكسائي إلى أنها محذوفة من ويلك فالكاف عنده مجرورة بالإضافة : وأجيب بأن وى كلمة تعجب والكاف اللاحقة به للخطاب ، والمعنى أتعجب وعنتر منادى مرخم أصله يا عنترة . وقدم أي قدم الفرس . ويروى أقدم أي تقدم . والإقدام الشجاعة وأما قدم يقدم بالضم فيهما فهو من قدم الشئ فهو قديم . ( / شرح 2 )
--> ( 736 ) - الرجز لراجز من بنى تميم في المقاصد النحوية 4 / 310 وبلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 83 وشرح قطر الندى ص 257 وهمع الهوامع 2 / 106 ومغنى اللبيب 2 / 369 . ( 737 ) - الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه ص 168 وبلا نسبة في المقاصد النحوية 4 / 311 . ( 738 ) - البيت لعنترة في ديوانه ص 219 والمقاصد النحوية 4 / 318 ، وبلا نسبة في مغنى اللبيب ص 369 .