محمد بن علي الصبان الشافعي

304

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

باق على أسميته كرويد زيدا ودونك زيدا ، وما عداه فعل كنزال وصه . وقيل : هي قسم برأسه يسمى خالفة الفعل . الثاني : ذهب كثير من النحويين منهم الأخفش إلى أن أسماء الأفعال لا موضع لها من الإعراب ، وهو مذهب المصنف ، ونسبه بعضهم إلى الجمهور . وذهب المازني ومن وافقه إلى أنها في موضع نصب بمضمر ، ونقل عن سيبويه وعن الفارسي القولان . وذهب بعض النحاة إلى أنها في موضع رفع بالابتداء وأغناها مرفوعها عن الخبر كما أغنى في نحو أقائم الزيدان ( وما بمعنى افعل كآمين كثر ) ما موصول مبتدأ وما بعده صلته وكثر خبره : أي ورود اسم الفعل بمعنى الأمر كثير ، من ذلك آمين بمعنى استجب ، وصه بمعنى اسكت ، ومه بمعنى انكفف ، وتيد وتيدخ بمعنى أمهل ، وهيت وهيا بمعنى أسرع ، وويها بمعنى أغر ، وإيه بمعنى