محمد بن علي الصبان الشافعي

296

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

عصفور . وذهب ابن طاهر وابن خروف إلى أن الثاني منصوب بفعل آخر مضمر فهو عندهما من قبيل عطف الجمل . الثاني : حكم الضمير في هذا الباب مؤكدا أو معطوفا عليه حكمه في غيره نحو : إياك نفسك أن تفعل ، وإياك أنت نفسك أن تفعل . وإياك وزيدا أن تفعل ، وإياك أنت وزيدا أن تفعل ( وما سواه ) أي ما سوى ما بإيا وهو النوع الثاني من نوعي التحذير ( ستر فعله لن يلزما إلا مع العطف ) سواء ذكر المحذر نحو ماز رأسك والسيف أي يا مازن ق رأسك واحذر السيف ، أم لم يذكر نحو ناقَةَ اللَّهِ وَسُقْياها [ الشمس : 13 ] ( أو التكرار ) كذلك ( كالضيغم