محمد بن علي الصبان الشافعي

272

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

بفتح أميمة من غير تنوين فقال قوم ليس بمرخم ، ثم اختلفوا : فقيل : هو معرب نصب على أصل المنادى ولم ينون لأنه غير منصرف ، وقيل بنى على الفتح لأن منهم من يبنى المنادى المفرد على الفتح لأنها حركة تشاكل حركة إعرابه لو أعرب ، فهو نظير لا رجل في الدار . وأنشد هذا القائل : « 718 » - يا ريح من نحو الشمال هبى بالفتح . وذهب أكثرهم إلى أنه مرخم فصار في التقدير يا أميم ثم أقحم التاء غير معتد بها ، وفتحها لأنها واقعة موقع ما يستحق الفتح وهو ما قبل هاء التأنيث المحذوفة المنوية وهو ظاهر كلام سيبويه . وقيل : فتحت اتباعا لحركة ما قبلها وهو اختيار المصنف ( والذي قد رخما بحذفها ) أي بحذف الهاء ( وفره بعد ) أي لا تحذف منه شيئا بعد حذف الهاء ولو كان لينا ساكنا زائدا ( شرح 2 ) وكل وكلا . والشاهد في يا أميمة حيث جاءت بفتح التاء ، وقد قلنا إنه لغة لبعضهم ، وناصب بالجر صفة لهم ، من النصب وهو التعب . ( 718 ) - هذا شطر رجز . وقيل ليس بشعر . والشاهد في يا ريح فإنه منادى مفرد وكان حقه أن يضم ولكنه مفتوح لأن من العرب من يبنى المنادى المفرد على الفتح ، ويقولون يا طلحة بفتح التاء . وهبّى بضم الهاء أمر من هب يهب . ( / شرح 2 )

--> ( 718 ) - الرجز بلا نسبة في المقاصد النحوية 4 / 294 .