محمد بن علي الصبان الشافعي

268

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

الترخيم ( ترخيما احذف آخر المنادى ) الترخيم في اللغة ترقيق الصوت وتليينه . يقال صوت رخيم أي سهل لين . ومنه قوله : « 712 » - لها بشر مثل الحرير ومنطق * رخيم الحواشى لا هراء ولا نزر أي رقيق الحواشى . وأما في الاصطلاح فهو حذف بعض الكلمة على وجه مخصوص وهو على نوعين : ترخيم التصغير كقولهم في أسود سويد وسيأتي في بابه ، وترخيم النداء وهو مقصود الباب وهو حذف آخر المنادى ( كيا سعا فيمن دعا سعادا ) وإنما توسع في ترخيم المنادى لأنه قد تغير بالنداء ، والترخيم تغيير والتغيير يأنس بالتغيير فهو ترقيق . ( شرح 2 ) شواهد الترخيم ( 712 ) - قاله ذو الرمة غيلان من قصيدة من الطويل ، لها أي لمية ، وأراد بالبشر ظاهر جلدها . والشاهد في رخيم الحواشى فإن الترخيم بالخاء المعجمة بمعنى اللين ، ومن هذا سمى الترخيم في النداء . قوله لا هراء بضم الهاء وتخفيف الراء وهو الكلام الكثير الذي ليس له معنى . والنزر بفتح النون وسكون الزاي ومعناه القليل ، أراد أن كلامها لا كثير بلا فائدة ، ولا قليل مخل بل بين ذلك . ويروى ولا هذر . يقال رجل مهذار إذا كان كثير الكلام . ( / شرح 2 )

--> ( 712 ) - البيت لذي الرمة في ديوانه ص 557 والمقاصد النحوية 4 / 285 وبلا نسبة في شرح ابن عقيل ص 533 .