محمد بن علي الصبان الشافعي

264

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

وأجاز يونس وصل ألف الندبة بآخر الصفة نحو : وازيد الظريفا ، ويعضده قول بعض العرب واجمجمتى الشاميتينا . وهذه الألف ( متلوها ) وهو منتهى المندوب ( إن كان ) ألفا ( مثلها حذف ) لأجلها نحو واموساه ، وأجاز الكوفيون قلبه ياء قياسا فقالوا : واموسياه ( كذاك ) يحذف لأجل ألف الندبة ( تنوين الذي به كمل ) المندوب ( من صلة أو غيرها ) مما مر كما رأيت ( نلت الأمل ) لضرورة أن الألف لا يكون قبلها إلا فتحة على ما رأيت ، والتنوين لاحظ له في الحركة . هذا مذهب سيبويه والبصريين . وأجاز الكوفيون فيه مع الحذف وجهين : فتحه فتقول واغلام زيدناه وكسره مع قلب الألف ياء فتقول واغلام زيدنيه . قال المصنف وما رأوه حسن لو عضده سماع لكن السماع فيه لم يثبت . وقال ابن عصفور : أهل الكوفة يحركون التنوين فيقولون : واغلام زيدناه وزعموا أنه سمع انته . وأجاز الفراء وجها ثالثا وهو حذفه مع إبقاء الكسرة وقلب