محمد بن علي الصبان الشافعي
245
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
الزجاج وغيره أنه مما اجتزى فيه بالكسرة عن الياء المحذوفة من غير تركيب . قال في الارتشاف وأصحابنا يعتقدون أن ابن أم وابنة أم وابن عم وابنة عم حكمت لها العرب بحكم اسم واحد وحذفوا الياء كحذفهم إياها من أحد عشر إذا أضافوه إليها . وأما إثبات الياء والألف في قوله : « 693 » - يا ابن أمّى ويا شقيّق نفسي وقوله : « 694 » - يا ابنة عمّا لا تلومى واهجعى فضرورة . أما ما لا يكثر استعماله من نظائر ذلك نحو : يا ابن أخي ويا ابن خالى فالياء فيه ( شرح 2 ) ( 693 ) - تمامه : أنت خليتنى لدهر شديد قاله أبو زيد حرملة بن المنذر من شعر من الخفيف يرثى به أخاه . الشاهد في إثبات الياء في أمي . والأصل إثبات الياء في المضاف إلى ياء المتكلم إذا نودي المضاف إلا في يا ابن أم ويا ابن عم لكثرة الاستعمال فيهما وذلك للضرورة . وشقيق تصغير شقيق المترحم ، بمعنى يا ابن أمي ويا أخا نفسي خليتنى لدهر شديد أكابده وحدى ، وقد كنت لي ظهيرا عليه وركنا أستند إليه ، فأوحشنى فقدك ، وأتلفنى موتك . ( 694 ) - قاله أبو النجم العجلي من قصيدة مرجزة أولها : قد أصبحت أم الخيار تدعى والشاهد في إثبات الألف في عما وإبدالها من الياء إذ أصله يا ابنة عمى ، واهجعى من الهجوع وهو النوم بالليل خاصة . وأم الخيار اسم امرأته . ( / شرح 2 )
--> ( 693 ) - صدر بيت لأبى زبيد في ديوانه ص 48 والكتاب 2 / 213 والمقاصد النحوية 4 / 222 وبلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 40 وشرح قطر الندى ص 207 وهمع الهوامع 2 / 54 . وعجز البيت : أنت خلفتني لدهر شديد ( 694 ) - الرجز لأبى النجم في شرح أبيات سيبويه 1 / 440 والكتاب 2 / 214 والمقاصد النحوية 4 / 224 وبلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 41 وشرح قطر الندى ص 208 والمقتضب 4 / 252 وهمع الهوامع 2 / 54 .