محمد بن علي الصبان الشافعي
233
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
نسقا ففيه وجهان ) الرفع والنصب ( ورفع ينتقى ) أي يختار وفاقا للخليل وسيبويه والمازني لما فيه من مشاكلة الحركة ولحكاية سيبويه أنه أكثر ، وأما قراءة السبعة يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ [ سبأ : 10 ] بالنصب فللعطف على فضلا من وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا [ سبأ : 10 ] واختار أبو عمرو وعيسى ويونس والجرمي النصب لأن ما فيه أل لم يل حرف النداء فلا يجعل كلفظ ما وليه وتمسكا بظاهر الآية إذ إجماع القرّاء سوى الأعرج على النصب . وقال المبرد : إن كانت أل معرفة فالنصب وإلا فالرفع لأن المعرف يشبه المضاف . تنبيه : هذا الاختلاف إنما هو في الاختيار ، والوجهان مجمع على جوازهما إلا في ما عطف على نكرة مقصودة نحو يا رجل الغلام والغلام فلا يجوز فيه عند الأخفش ومن تبعه إلا الرفع . ( وأيّها مصحوب أل بعد صفه * يلزم بالرّفع لدى ذي المعرفة ) يجوز في ضبط هذا البيت أن يكون مصحوب منصوبا فأيها مبتدأ ويلزم خبره ومصحوب مفعول مقدم بيلزم وصفة نصب على الحال من مصحوب أل وبالرفع في موضع الحال من