محمد بن علي الصبان الشافعي

227

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

حتى صارت كالجزء منه فتقول يا اللّه بإثبات الألفين ، ويا اللّه بحذفهما ، ويا اللّه بحذف الثانية فقط ( و ) إلا مع ( محكى الجمل ) نحو : يا المنطلق زيد فيمن سمى بذلك ، نص على ذلك سيبويه ، وزاد عليه المبرد ما سمى به من موصول مبدوء بأل نحو : الذي والتي وصوبه الناظم . وزاد في التسهيل اسم الجنس المشبه به نحو يا الأسد شدة أقبل ، وهو مذهب ابن سعدان . قال في شرح التسهيل : وهو قياس صحيح لأن تقديره يا مثل الأسد أقبل ومذهب الجمهور المنع ( والأكثر ) في نداء اسم اللّه تعالى أن يحذف حرف النداء ويقال : ( اللهم بالتعويض ) أي بتعويض الميم المشددة عن حرف النداء ( وشذ يا اللهم في قريض ) أي شذ الجمع بين يا والميم في الشعر كقوله : « 686 » - إنّى إذا ما حدث ألمّا * أقول يا اللّهمّ يا اللّهمّا ( شرح 2 ) ( 686 ) - قاله أبو خراش الهذلي وقبله : إن تغفر اللهم تغفر جمّا * وأىّ عبد لك لا ألمّا ( / شرح 2 )

--> ( 686 ) - الرجز لأبى خراش في المقاصد النحوية 4 / 216 وبلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 31 وشرح ابن عقيل ص 519 وهمع الهوامع 1 / 178 .