محمد بن علي الصبان الشافعي

217

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

( والمفرد المنكور والمضافا * وشبهه انصب عادما خلافا ) أي يجب نصب المنادى حتما في ثلاثة أحوال : الأول : النكرة غير المقصودة كقول الواعظ : يا غافلا والموت يطلبه وقول الأعمى : يا رجلا خذ بيدي . وقوله : « 677 » - أيا راكبا إمّا عرضت فبلّغن وعن المازني أنه أحال وجود هذا النوع . الثاني : المضاف سواء كانت الإضافة محضة نحو : ( شرح 2 ) ( 677 ) - تمامه : نداماى من نجران ألا تلاقيا قاله عبد يغوث بن وقاص الحارثي شاعر جاهلي من شعراء قحطان ، وفارس من فرسان قومه بنى الحارث ، وهو قائدهم يوم الكلاب الثاني إلى بنى تميم ، فأسر في ذلك اليوم فقال قصيدة هو منها ينوح بها على نفسه . وهي طويلة من الطويل . والشاهد في أيا راكبا للندبة فحذف الهاء ، فلا يجوز التنوين لأنه قصد به راكبا بعينه . وأصل إما إن ما فإن حرف شرط وما زائدة أدغمت النون في الميم . وعرضت أي تعرضت قاله البيلى . والأصح أن معناه إذا أتيت العروض وهي مكة والمدينة وما حولهما والفاء للجواب . ونداماى جمع ندمان وهو النديم وهو شريب الرجل الذي ينادمه . وأصل ألا تلاقيا أن لا تلاقيا فإن زائدة . ولا لنفى الجنس ، وتلاقيا اسمه وخبره محذوف أي لنا ، والجملة في محل النصب على أنها مفعول ثان لبلغن . ومن نجران أي من أهلها وهي بلدة باليمن . ( / شرح 2 )

--> ( 677 ) - صدر بيت لعبد يغوث بن وقاص في الكتاب 2 / 200 والمقاصد النحوية 4 / 206 وبلا نسبة في شذور الذهب ص 145 وشرح ابن عقيل ص 515 وشرح قطر الندى ص 203 والمقتضب 4 / 204 . وعجزه : نداماى من نجران أن لا تلاقيا