محمد بن علي الصبان الشافعي

210

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

ونحو : من لا يزال محسنا أحسن إلى ، أما المندوب والمستغاث والمضمر فلا يجوز ذلك فيها لأن الأولين يطلب فيهما مد الصوت والحذف ينافيه ولتفويت الدلالة على النداء مع المضمر . تنبيهان : الأول : عد في التسهيل من هذا النوع لفظ الجلالة والمتعجب منه ، ولفظه : ولا يلزم الحرف إلا مع اللّه والمضمر والمستغاث والمعتجب منه والمندوب ، وعد في التوضيح المنادى البعيد وهو ظاهر . الثاني : أفهم كلامه جواز نداء المضمر والصحيح منعه مطلقا نحو : وشذ يا إياك قد كفيتك . وقوله : « 672 » - يا أبجر ابن أبجر يا أنتا ( شرح 2 ) ( 672 ) - قاله الأحوص . وتمامه : أنت الذي طلّقت عام جعتا * قد أحسن اللّه وقد أسأتا وأبجر منادى وابن أبجر صفته . والمنادى إذا وصف بابن والابن بين العلمين يبنى المنادى مع الابن على الفتح . والشاهد في يا أنتا فإن أنت ضمير رفع ، وحق المنادى أن يكون منصوبا فلذلك حكم بشذوذه لكونه مضمرا . ( / شرح 2 )

--> ( 672 ) - الرجز للأحوص في ملحق ديوانه ص 216 والمقاصد النحوية 4 / 232 وبلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 11 وسر صناعة الإعراب 1 / 359 وهمع الهوامع 1 / 174 .