محمد بن علي الصبان الشافعي

193

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

بعد الإثبات . وبلا واسطة يخرج المعطوف بهما بعده ( مطابقا أو بعضا أو ما يشتمل عليه يلفى أو كمعطوف ببل ) أي يجئ البدل على أربعة أنواع : الأول : بدل كل من كل وهو بدل الشئ مما يطابق معناه نحو : اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ [ الفاتحة : 6 - 7 ] وسماه الناظم البدل المطابق لوقوعه في اسم اللّه تعالى نحو : إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ اللَّهِ [ إبراهيم : 1 - 2 ] في قراءة الجر ، وإنما يطلق كل على ذي أجزاء وذلك ممتنع هنا . الثاني : بدل بعض من كل وهو بدل الجزء من كله قليلا كان ذلك الجزء أو مساويا أو أكثر نحو : أكلت الرغيف ثلثه أو نصفه أو ثلثيه . ولا بد من اتصاله بضمير يرجع للمبدل منه مذكور كالأمثلة المذكورة وكقوله تعالى : ثُمَّ