محمد بن علي الصبان الشافعي
177
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
« 655 » - ورجا الأخيطل من سفاهة رأيه * ما لم يكن وأب له لينالا وقوله : « 656 » - قلت إذ أقبلت وزهر تهادى * كنعاج الفلا تعسفن رملا وهو على ضعفه جائز في السعة نص عليه الناظم لما حكاه سيبويه من قول بعض العرب مررت برجل سواء والعدم برفع العدم عطفا على الضمير المستتر في سواء لأنه مؤول بمشتق أي مستو هو والعدم وليس بينهما فصل . ( وعود خافض لدى عطف على * ضمير خفض لازما قد جعلا ) في غير الضرورة وعليه جمهور البصريين نحو : فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ [ فصلت : 11 ] وَعَلَيْها وَعَلَى ( شرح 2 ) ( 655 ) - قاله جرير يهجو الأخطل فلذلك صغره . من الكامل ومن للتعليل . والشاهد في وأب حيث عطفه على الضمير المستكن في لم يكن من غير توكيد ولا فصل وهو شاذ . هذا ما قالوه : وفيه نظر لأنه ليس بمضطر إلى رفع أب بل يمكنه نصبه على أنه مفعول معه . وكيف يكون شاذا وقد ورد في صحيح البخاري وهو ما رويناه عن علي رضى اللّه عنه أنه قال : « كنت أسمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول وأبو بكر وعمر ، وفعلت وأبو بكر وعمر ، وانطلقت وأبو بكر وعمر » وروى عن عمر رضى اللّه عنه : كنت وجار لي من الأنصار وله في محل الرفع صفة لأب أي للأخيطل واللام في لينالا للتعليل وانتصب بأن المقدرة وألفه للتثنية . ( 656 ) - قاله عمر بن أبي ربيعه من الخفيف . وإذا ظرف وفاعل أقبلت هو محبوبته . والشاهد في وزهر حيث عطف ( / شرح 2 )
--> ( 655 ) - البيت لجرير في ديوانه ص 57 والمقاصد النحوية 4 / 160 وبلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 390 وهمع الهوامع 2 / 138 . ( 656 ) - البيت لعمر بن أبي ربيعة في ملحق ديوانه ص 497 وشرح أبيات سيبويه 2 / 101 والمقاصد النحوية 4 / 161 وشرح ابن عقيل ص 501 والكتاب 2 / 379 .