محمد بن علي الصبان الشافعي
173
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
على الآخر فلا يجوز جاءني زيد لا رجل وعكسه ، ويجوز جاءني رجل لا امرأة . وقال الزجاجي : وأن لا يكون المعطوف عليه معمول فعل ماض فلا يجوز جاءني زيد لا عمرو ، ويرده قوله : « 654 » - كأنّ دثارا حلّقت بلبونه * عقاب تنوفى لا عقاب القواعل تنبيهات : الأول : في معنى الأمر الدعاء والتحضيض . الثاني : أجاز الفراء العطف بها على ( شرح 2 ) ( 654 ) - قاله امرؤ القيس بن حجر الكندي من قصيدة من الطويل . ودثار اسم راعى امرئ القيس . واللبون بفتح اللام الإبل التي لها اللبن . وعقاب تنوفى كلام إضافى فاعل حلقت . وهو بفتح التاء المثناة من فوق وضم النون وسكون الواو وفتح الفاء اسم موضع مرتفع في جبل طيئ . والشاهد في لا عقاب القواعل حيث عطف على معمول فعل ماض وهو العقاب الأول . وفيه رد على أبى القاسم الزجاجي في منعه أن تعطف بلا بعد الفعل الماضي . والقواعل بالقاف جبل سلمى وثم تخالف طيئ وأسد قاله ابن الكلبي . ويقال القواعل جبال صغار . أراد كأن عقابا من عقبان تنوفى ذهبت بهذه الإبل لا عقبان هذه الأجبل الصغار . وإنما يصف أن هذه الإبل لا يستطاع ردها ولا يطمع فيها كما لا يطمع في ما نالته هذه العقاب . ( / شرح 2 )
--> ( 654 ) - البيت لامرئ القيس في ديوانه ص 94 ومغنى اللبيب 1 / 242 والمقاصد النحوية 4 / 154 وبلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 388 .